ابن أبي مخرمة

41

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

كان إماما في النحو ، كثير التطلع على دقائقه وغريبه وشاذه ، وله فيه المقدمة المسماة ب « القانون » ، مع إيجازها مشتملة على كثير من النحو ، اعتنى بشرحها جماعة من الفضلاء ، وبعضهم وضع لها أمثلة ، يقال : إنه جمعها من فوائد كثيرة من كلام شيخه ، ومن فوائد بحوث جرت بين الطلبة ، ولذلك كان إذا سئل : هذه من صنعتك ؟ قال : لا . وكان عارفا بالمنطق ، ورعا ، أقام بمصر مدة ، ثم رجع إلى المغرب ، وأقام ببجاية ، وانتفع به خلق كثير . وتوفي سنة عشر وست مائة « 1 » . 2784 - [ أبو الفتح المطرزي ] « 2 » أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرّزي - نسبة إلى من يطرز الثياب ويرقمها ، إما هو ، أو أحد آبائه - الفقيه النحوي ، الأديب الحنفي في الفروع ، الخوارزمي . سمع الحديث من طائفة ، وله معرفة تامة بالنحو واللغة ، والغريب والشعر ، وأنواع الأدب والفقه ، وكان رأسا في الاعتزال ، داعيا إليه . شرح « مقامات الحريري » ، وتكلم على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء ، وهو للحنفية بمنزلة كتاب الأزهري للشافعية ، انتفع الناس به وبكتبه ، وبحث ببغداد مع جماعة من الفقهاء . وله شعر جيد ، ومنه : [ من الطويل ] وإني لأستحيي من المجد أن أرى * حليف غوان أو أليف أغاني

--> - ( 5 / 24 ) ، و « دول الإسلام » ( 2 / 115 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 19 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 79 ) ، و « بغية الوعاة » ( 2 / 236 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 49 ) . ( 1 ) كذا في « وفيات الأعيان » ( 3 / 489 ) و « مرآة الجنان » ( 4 / 19 ) و « البداية والنهاية » ( 13 / 79 ) ، وفي « تاريخ الإسلام » ( 43 / 263 ) و « دول الإسلام » ( 2 / 115 ) و « بغية الوعاة » ( 2 / 236 ) و « شذرات الذهب » ( 7 / 49 ) : توفي سنة ( 607 ه ) ، وفي « سير أعلام النبلاء » ( 43 / 497 ) و « العبر » ( 5 / 24 ) : ( توفي سنة سبع ، وقيل : سنة ست ، وقيل : سنة عشر ) . ( 2 ) « معجم الأدباء » ( 7 / 157 ) ، و « التكملة لوفيات النقلة » ( 2 / 279 ) ، و « وفيات الأعيان » ( 5 / 369 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 22 / 28 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 43 / 391 ) ، و « فوات الوفيات » ( 4 / 182 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 20 ) ، و « تاج التراجم » ( ص 309 ) ، و « بغية الوعاة » ( 2 / 311 ) .